انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

المقتنيات

  • ترتيب بواسطة
  • أبجديا من أ - ي
  • أبجديا من ي - أ
  • عرض 6 بالصفحة
  • عرض 9 بالصفحة
  • عرض 12 بالصفحة
  • عرض 18 بالصفحة
  • عرض الكل

السَّــيْـــفُ

السيفُ حادُّ النصل .. كان له في المعاركِ القولُ الفصل .. وكان يوقِعُ في العدوِّ الجراحَ والقتل .. عرفته البشريةُ كَراًّ وفَراًّ .. وتغنَّتْ به شِعراً ونَثرا ... ولا تُصنَعُ السيوفُ إلا من الحديد .. حيثُ أنزل اللهُ فيه البأسَ الشديد .. وتُحلَّى بذهبٍ أو فضةٍ أو رصاصٍ وِفْقَ ما في كل بيئةٍ من تقاليد ... وإذا اتفقنا أن السيوفَ تكتسِبُ قوتَها وفخامتَها ممن يحملُها ... فسنتـفقُ أن سيفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو أشرفُها وأجملُها ... قال أنس-رضي الله عنه- : (كان نعلُ سيفِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- من فضة ، وقَبِيعَةُ سيفِهِ فضة ، وما بين ذلك حِلَقُ فِضة) رواه النسائي .. والنَّعْلُ ما يكونُ أسفلَ الغِمد .. والقبيعة : أعلى طرَفِ المِقبض ... بل وكان سيفُه البتار .. قاهرَ الكفار .. كما جاء عند ابن ماجه : (وكان له سيف يسمى ذا الفِقار) ... صلوات الله وسلامه عليه ما تعاقب الليلُ والنهار.

الــبُرْمَـــةُ

وِعاءٌ للطعامِ والإدام .. جمعُها بُرَمٌ وبُرْمٌ وبِرام .. مصنوعةٌ من الحجر كما تُصْنَعُ من الفُخَّار وتُشَكَّلُ بمختلِفِ الأحجام ... عرَفَها النبيُّ محمدٌ عليه الصلاةُ والسلام .. وذكرها باحتفاءٍ واهتمام .. وأحبَّ ما يُطهى فيها من الطعام ... روى البخاريُّ - رحمه الله تعالى- عن عائشةَ -رضي الله عنها- قالت : دخل رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وبُرْمةٌ على النار ، فَقُرِّب إليه خبزٌ وأُدْمٌ من أُدْمِ البيت (والمعنى لم يضعوا له البرمةَ التي رأى) فقال : ألم أر البرمة ؟) فقيل : لحمٌ تُصُدِّق به على بَرِيـــــرَةَ ، وأنت لا تأكلُ الصَّدَقَةَ ، قال : هو عليها صدقةٌ ولنا هَدِيَّة. فتأمل - يارعاك اللهُ - روعةَ ردِّه .. وتواضُعَ نفسِه .. ورُقِيَّ ذَوْقِــــه . وفي الحديث الآخر الذي رواه البخاري عندما طلب جابر من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقوم هو ورجل أو رجلان - ظناً منه أن الطعام غير كافٍ - وأوصاه رسول الله أن يبلِّغ امرأتَه ألا تنزعَ البرمةَ ولا الخبزَ من التنُّورِ حتى يأتي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قوموا فقام المهاجرون والأنصار .. فقال : ادخلوا ولا تضاغطوا (أي لا تزاحموا) .. فجعل رسول الله يكسر الخبزَ ويجعلُ اللحمَ عليه ويقرِّب للصحابة حتى شبعوا جميعاً وبقِـــي ... فكم شهِدتِ البرمةُ من بركات .. وكم عايشت من معجزاتٍ وكرامات.

الغِربال

هو بكسرِ الغينِ وسكونِ الراءِ أداةٌ مستديرةٌ تشبهُ الدفَّ ذاتُ ثقوبٍ يَشدُّ محيطَها جلدٌ أو معدن والجمعُ غرابيل .. يُنقّى بها الحبُّ من الشوائب ويُفصلُ به الرملُ عن الحصى والحجارة يُقالُ : يغطي الشمسَ بالغربال كنايةً عن توهم الشيءِ الذي لا يحدث ... ويقالُ : له ذاكرةٌ كالغِربال أي سريعُ النسيان

القوس

كلمةٌ تُذكرُ وتُؤَنث .. وهي آلةٌ على هيئةِ هلال تُرْمى بها السهام .. وتُتَّخذُ القِسِيُّ من شجرِ السِّدر والتينِ والسَّندرةِ وغيرِها من الأشجار واستخدامُها الرئيسُ في الصيدِ وفي الحروبِ والقتالِ حيثُ تُركبُ فيها السهامُ لتصويبها إلى الأهدافِ المرادة

الرُّمْح

الرمحُ من آلاتِ السلاح .. عبارةٌ عن عصاً خشبيةٍ أو معدنيةٍ في نهايتها قطعةٌ معدنيةٌ مدببةُ الشكلِ ويبلغ طولُه حوالي مترين ونصف آو يزيد قليلاً والرمحُ سلاحٌ يُقَاتَلُ به العدوُّ وتُعقَدُ عليه الألويةُ وهو سُترةٌ للصلاة ووسيلةٌ لتعيينِ وقتِها كما يُقتَلُ به الصيد والحشراتُ المؤذيةُ والحيواناتُ الضاريةُ

الجِـــرَابُ

الجرابُ عبارةٌ عن وِعاءٍ من إِهابِ الشاءِ القوي .. يُوضَعُ فيه الطعامُ اليابسُ غيرُ الطريّْ .. ومن ذلك التمرُ والشعيرُ والدقيقُ والزبيبُ وجميعُ ما يحتاجُهُ العربيّْ .. فيضعُ فيه السيفَ مغموداً حالَ عدم الاستخدام .. ويضعُ فيه سوطَه وأدواتِه وكلَّ ما يحظى عنده باهتمام .. ويُعَلّقُ الجِرابُ في مؤخرة الرحْلِ أو وسطِه ليكون قريباً من الراكبِ إذا أراد شيئاً مما فيه .

الْمِنْجَـــلُ

المِنجلُ على وزن مِفعل وهو أداةٌ زراعيةٌ صغيرة مقوسةٌ على شكلِ نصف دائرة وبها يدٌ صغيرةٌ مصنوعةٌ من الخشب ونصلُها مشرشَر .. يُقطَعُ به سَعَفُ النخل .. ويحصدُ به الفلاحُ محصولَه من الحقل .. وتُشَذَّبُ به الأشجار ..وتُقطفُ به الثمار .. ويُقطَع به الحطبُ والأخشاب .. يستعمله الكبارُ والصغار والرجالُ والنساءُ في البيئة البدوية والزراعية .. رخيص الكُلفة خفيفُ الحَمْل .. يسيرُ الاستخدام .

المِخْيط

مِخْيَط .. ساكن الثاني مكسور الأول (مكسور الأول ساكن الثاني) .. جمعها جمعه مَخَايط .. هي (يطلق على) الإبرةُ وكلُ ما يُخاطُ به .. وقد عرفها عرفه الإنسانُ قديماً وكانت وكان من مقتنيات المرأةِ عبرَ العصور تتعهد بها به ثيابَ أسرتِها .. يخاط به الثيابُ والمفارش والأغطية وما سوى ذلك مما لا غنى للناسِ عنه وأشرفُ ما خاطَ المِخْيطُ على مر الأيام .. هو صدرُ النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام .. في حادثةٍ ثابتةٍ لا شكَّ فيها عند أهل الإسلام ..

الدَّلْو

الدلوُ مفردةٌ وجمعُها الدِّلاءُ وهو إناءٌ أو وعاءٌ يُستَقى به الماءُ من البئر .. ويُسْتَخرجُ به الماءُ من الآبار .. فيشربُ منه الإنسان .. ويسقى منه الحيوان .. كذلك النباتُ والأشجار .

الـــقِــرْبَــــــةُ

هي كيسٌ من جِلدٍ يُحْمَلُ فيه الماء ... فيبقى بارداً نقياً في جو الصحراء .. وتتكون من ثلاثة أجزاء .... جسمُ القربةِ وهو الوِعاء ... وفمُ القربةِ وهو الفتحةُ التي ينسابُ منها الماء ... ثم الوِكاء .. وهو الخيطُ أو الحبلُ الذي يُرْبَطُ به فمُ هذا السِّقاء ... والقربةُ تعوَّد عليها العربيُّ ضمنَ عاداتِه ... واصطحبها في كل تنقلاتِه ... كيف لا ؟ وهي خزانُ الماء الذي هو سببُ حياتِه ... عرَفَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حقَّ العرفان ... حيثُ كلامُه عنها واستخدامُه لها في الصحيحِ مُثْبَتان ..قال ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما- : ( قام النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتى حاجتَه ، فغسل وجهَه ويديه ، ثم نام ، ثم قام ، فأتى القِرْبةَ فأطلقَ شِناقَها ( أي حل الخيطَ المربوطةَ به ) ثم توضأ وُضوءاً بين وُضوءين لم يُكثر وقد أبْلغ ،فصلى ... رواه البخاري ) .... وقالت عائشةُ - رضي اللهُ عنها - ( إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال بعدما دخل بيتَه واشتد وجعُه : هَريقوا ( أي أفرغوا) عليَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحْلَلْ أوكيتُهُن لعلي أعهد إلى الناس ... رواه البخاري) ... وقال أبو هريرةَ -رضي اللهُ عنه- : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الشرب من فم القربةِ أو السِّقاء ... رواه البخاري) فكان -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ منها .. ويغتسل بها .. بل ويعلم أمتَه آدابَ الشربِ من القِرَب ... ولا غرابةَ ولا عجب ... فهو معلمُ الدنيا الأدب ..

الْـمِدْرَىٰ

شيء منظرُهُ فريد .. يُصنَعُ من الخشبِ أو الحديد .. على شكل سِنٍّ من أسنانِ المُشطِ (المِشط) بل أطولُ منه .. يُسَرَّحُ به الشَّعرُ المتلبد .. ويستعمله من لم يكن له مُشط (مِشط).. ويستخدمه الجميعُ في تصفيفِ شعورِهم الطويلةِ والكثيفة .. كما يستعملُ في حك أجزاءِ الجسد التي لا تصلُها الأيدي جمعُها مَدَارٍ ومَدَارَى . عرفتها الأممُ السالفة واهتدَوا إليها فصنعوها واستعملوها فأصلحوا بها هِندامَهم .. وصففوا شعورَهم .. وحكُّوا بها أجسادَهم فهي معروفةٌ لديهم معلومةٌ في ثقافتِهم مرئيةٌ في مُقتنياتِهم موروثةٌ عنهم .. عن ابنِ عباسٍ -رضي اللهُ عنهما- قال : ( قال رسولُ اللهِ -صلى اللهُ عليهِ وسلم- لما كانت الليلةُ التي أسريَ بي فيها أتتْ عليَّ رائحةٌ طيبة .. فقلتُ : ياجبريلُ .. ما هذه الرائحةُ الطيبةُ ؟ فقال : هذه رائحةُ ماشطةِ ابنةِ فرعونَ وأولادِها .. قال : قلتُ : وما شأنُها ؟ قال : بينا ( أي بينما ) هي تُمَشِّطُ ابنةَ فرعونَ ذاتَ يومٍ إذ سقطتِ المِدْرَىٰ من يديها .. فقالت : بسم الله .. فقالت لها ابنةُ فرعونَ : أبي ؟ قالت : لا ،، ولكنْ ربي وربُّ أبيكِ الله ) رواه أحمد وَلَكَم أمسكَ النبي -صلى اللهُ عليه وسلم- بالمِدْرَى .. فحك بها رأسَه .. وسوَّى بها شَعرَه .. بل وأوشك أن يعاقبَ بها من خالفَ هديَه ولم يلزم أدبَه ونهجَه . عن سهلِ بنِ سعدٍ -رضي اللهُ عنه- : أن رجلاً اطلع من جُحرٍ في دارِ النبيِّ -صلى اللهُ عليه وسلم- والنبيُّ يَحُكُّ رأسَه بالمِدْرَى فقال : لو علمْتُ أنك تنظرُ لطعنتُ بها في عينيك .. إنما جُعل الإذنُ من قِبَلِ الأَبصارِ ( أي بسبب البصر حتى لا يقع على ما يُكرَه رؤيتُه ) رواه البخاري

الرَّحى

هي حجرٌ عظيمٌ ضخمٌ ثقيلٌ مستدير .. يُطحَنُ به القمحُ والشعير .. وما سواهما من الحبوب والبقولِ التي يحتاجُها الناسُ على مر العصور تتكون الرحى من حجَرين عظيمين مستديرين أحدُهما يعلو الآخر .. وفي الحجر الأعلى مِقبضٌ من خشبٍ قويٍ تُدارُ به الرحى وفي وسط الحجرِ السفليِّ قضيبٌ من حديدٍ تدورُ الرحى العليا حوله تقوم الرحى بِجرْشِ الحبوبِ وطَحنِها لتكونَ جاهزةً للعجن إن كانت للإنسان .. أو لإطعامِ الطيورِ والحيوان .. ويُسمى المقبضُ بالوتد .. وقد عُرفتْ الرحى في تراثنا منذ القِدمِ وهي من عمل المرأة في بيتها .. وتستطيع أن تتحكمَ في نوع المطحون فإن أرادته دقيقاً ناعما قللت الملقوم وإن أرادته دَشيشاً زادت كميةَ الملقومِ للرحى فيخرج أقلَّ نعومة ولقد طحنتْ بالرحى فاطمةُ بنت محمد -صلى اللهُ عليه وسلم- ورضي اللهُ عنها حتى كَلَّتْ يداها واغبرَّت ثيابُها ( فبلغها أنَّ رسولَ اللهِ -صلى اللهُ عليه وسلم- أُتِيَ بسبْيٍ فأتته تسألُه خادما فلم توافقْه -أي لم تجده- فذكرت لعائشةَ .. فجاء النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرتْ ذلك عائشةُ له .. قالت -أي فاطمةُ- : فأتانا وقد دخلنا مضاجعَنا .. فذهبنا نقوم .. فقال : على مكانِكما .. حتى وجدتُ برد قدميه على صدري فقال : ألا أدلكما على خيرٍ مما سألتُماه ؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما فكبرا اللهَ أربعاً وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وسبِّحا ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خيرٌ لكما مما سألتُماه ) رواه البخاري فوجه صلى الله عليه وسلم إلى مصدرِ استلهامِ العون والمدد والنشاط وذلك بربطِهما بالله -تعالى- وذكرِه وتسبيحِه والثناءِ عليه فبذلك تقوى الجوارح وتُنجَزُ المصالح وتُوضع البركةُ في الجُهد والعطاء .. صلواتُ الله على أعظمِ مربٍ وخيرِ معلم وأروعِ داعيةٍ ربط القلوبَ بخالقها والألسنة برازقها

الـطَّــسْتُ

هو إناءٌ من نُحاسٍ كبير .. يؤنَّثُ ويُذَكَّر .. بفتحِ الطاءِ وكسرِها والفتحُ أشْهَر .. وهو فارسيٌّ نال شرفَ التعريبِ، وصار قَدْرُه بلغةِ القرآنِ أسمى وأكبر .. عُرٍفَ في حياةِ النبيِّ وصحبِهِ الكرام ... وجاء ذكرُه على لسانه الشريفِ في أجمل وأصدق كلام .. فقال مَنْ لا ينطقُ عن الهوى .. فيما حدَّث البخاريُّ - رحمه الله – وروَى: فُـــرِجَ عن سقفِ بيتي وأنا بمكةَ ، فنزل جبريلُ ، فَفَرَجَ صدري ، ثم غسلَهُ بماءِ زمزمَ ، ثم جاء بطَسْتٍ من ذهبٍ ممتلىءٍ حكمةً وإيماناً ، فأفرغه في صدري ثم أطبقَه ... فلا عجَبَ أن يكونَ هذا القلبُ بعد ذلك نبعَ الحكمةِ والإيمان .. ومصدرَ الرحمةِ والرِّفقِ والحنان .. وكان - صلى اللهُ عليه وسلم - يتوضأُ في الطَّسْتِ لصلاتِه .. وعرَف الصحابةُ ذلك وأخبروا عنه .. قال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ - رضي اللهُ عنهُ - :(توضأ رسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلم - في طَسْتٍ فأخذتُه فصبَبْتُهُ في بئرٍ لنا، يتلمَّسُ البركات المرجوَّة .. على يد من آتـــاه الله الوحيَ والنبوَّة.

الــعَــنَــزَةُ

بفتح النون والزاي هي عصًا في قدر نصفِ الرُّمْحِ أو أكثر ... وهي أطولُ من العصا ومن الرمح أقصر ... والعُكَّازةُ قريبٌ منها لمن تأمل وأبصر . فوائدُها واستعمالاتُها : يُصلَّى إليها في الفلوات .. وتُدفَعُ بها العاديات ... وتُتَّقى بها السباعُ الضاريات ...وتُنبَشُ بها الأرضُ الصُّلبةُ عند قضاء الحاجات ... ويَتوكأ عليها متعثرو الخطوات .. وتُعَلق عليها الأمتعةُ لتحفَظَ من الغبار والحشرات . بعض ما ورد عنها في السنة الشريفة : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إلى المصلى والعَنَزَةُ بين يديه تُحمل وتنصب بالمصلى بين يديه فيصلي إليها .. رواه البخاري )، وروى ابن خُزيمةَ أنها رُكِزَتْ بين يديه صلى الله عليه وسلم بعرفات فصلى إليها .... وقال جابرُ بنُ عبدِ الله- رضي الله عنه- : ( قَفَلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة ، فتعجلْتُ على بعيرٍ لي قطوف ( أي بطيء المشْي ) فلحقني راكبٌ من خلفي ، فنَخَس بعيري بعَنَزَةٍ كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل ، فإذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم -أي وجدتُ من نخس بعيري هو رسولَ الله ... رواه البخاري ) ... فكم أمسك بها البشيرُ النذير ... ونخس بها البعير ... فنشِط وقوِيَ على المسير .. وكم نُصِبت بين يديه ... ليصلي إليها.. صلى الله عليه .

الكِنَــانَــــــةُ

هي جُعبَةٌ صغيرةٌ من جِلدٍ لا خشبَ فيه .. أو صندوقٌ صغيرٌ من خشبٍ لا جلدَ فيه .. جمعُها كنائن وكِنانات .. يعلقها الرامي على ظهره ويضع فيها النبال .. فهي من أدواتِ ولوازمِ القتال ... لا يستغني عنها المقاتلُ سواءٌ من الركبان أو الرِّجال وقد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم كِنانةٌ بها سهام مباركة ...خيرُها محقق ... وخبرُها موثَّق .. تصيبُ الهدف ... وذلك بتقدير الله وليس بمحض الصُّدف .. روى البخاري أنه ( شُكِي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العطشَ يوم الحديبية ( وهم على ثَمَدٍ قلبلٍ من الماء أي حُفَيرة بها ماءٌ قليل ) فانتزع سهماً من كِنانته ، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه( أي يلقوه في الماء ) قال الراوي : فوالله مازال يجيشُ لهم بالرِّيِّ حتى صدروا عنه ) أي مازال يفور بالماء حتى غادروه وقال سعد بنُ أبي وقاصٍ - رضي الله عنه- نَثَل لي (أي نثر لي ) النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- كِنانَتَه يومَ أحد فقال : اِرم فداك أبي وأمي ... رواه البخاري) .... فالسهامُ من كِنانتِه ... والدعاءُ من مشكاةِ نبوتِه .. فهنيئاً لأبي إسحاقَ الشرف الذي به فاز .. والمجد الذي عليه إياه. وأخيرا : إن كانت الكِنانةُ هي مخزن السهامِ للمقاتل على ظهرِه .... فمِصرُ هي كِنانةُ اللهِ في أرضِه

البَـــكَــــرَة

البَكْرةُ والبَكَرَةُ بسكونِ الكافِ أو بفتحِها .. لُغتانِ للعربِ وهي خشبةٌ مستديرةٌ بوسطها تجويف يُلَفُّ عليهِ حبلٌ وبداخلِها محورٌ تدورُ حولَه ... عرَفها العربُ في حياتِهم .. وألِفوها في بلادِهم .. واستخدموها في معاشِهم .. وعوَّلوا عليها في مصالحِهم .. فبيئتُهم بيئةُ الآبارِ لا الأنهار .. ومصادرُ مياهِهم هي الجوفيةُ لا السطحية .. ومستوى المياهِ في الأرضِ بعيد .. يحتاج إخراجُه إلى جُهدٍ جهيد .. لذا استعانوا بالبكرة يعلَّقُ فيها الدَّلْوُ ثم يُدَلّى في الماء .. ثم يُسحَبُ ليشربَ البشر .. ويرتوي الحيوان واطيرُ والطير والشجر .. وسبحان من خلق كلَّ شيءٍ بقَدَر ...

المغفر

هو غطاء للرأس يلبسه المحارب عند اشتداد البأس، يلبس تحت البيضة أي الخوذة، وهو حلق من الحديد يُسدل على العنق أو العاتق فتقي، وقد لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم المغفر، فهو من أدواته التي استعملها وعرفه الناس بها ورأوه فيها، فنال المغفر هذا الشرف الكبير بأن لبسه البشير النذير.. روى البخاري رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر . ولقد كان المغفر من عدة العربي يقتنيه ببيته ويلبسه في حربه، ويعتز بحيازته، ولربما تصدق به على سائل سأله. روى مسلم رحمه الله " جاء سائل إلى عدي بن حاتم رضي الله عنه فسأله نفقة في ثمن خادم فقال: ليس عندي ما أعطيك إلا درعي ومغفري، فأكتب إلى أهلي أن يعطوكها، قال: فلم يرض فغضب عدي" صلى الله وسلم وبارك على النبي أشجع من غزى ولبس المغفر.

الــنَّــبْـــلُ

هي سهامٌ عربيةٌ في أصلِها .. مؤنَّثَةٌ لا واحدَ لها من لفظِها .. قصيرةٌ غيرُ طويلة .. تُؤخذُ من شجرةِ السَّندرةِ .. وهي من أشجارِ الصَّنَوبَرِ الجميلة .. والنَّبْلُ تَعْرِفُ الحبيبَ محمداً صلى اللهُ عليه وآله وسلَّم ويعرفُها .. حيث نطق اسمَها وأوصى بها فتمَّ شرَفُها .. حين قال صلى اللهُ عليه وآله وسلَّم يوم بدر ( إذا أكْثَبوكم - أي قاربوكم - فعليكم بالنَّبْل ) رواه البخاري ...

المِعْوَل

المِعْوَل هوآلة من حديد يُنقر بها الصخر والجمع "معاول" يعرفه المزارع والراعي والعامل، تفتت به الجبال الراسيات وتُقطع به التربة وجدور الأشجار والنباتات، بعض ما ورد عن المعول في السنة الشريفة.. قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه " إنا يوم الخندق نحفر فعرُضت كُدية شديدة فجاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: أنا نازل.. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب فعاد كثيبا أهيَل أو أهيَم " رواه البخاري..... وأهيَل يعني ترابًا ناعما

الــخَـــاتَــــم

الخاتِمُ بكسرِ التاءِ مع جوازِ فتحِها .. ما يُلبَس في الأصابعِ لتحليتِها .. وتُختَم به الرسائلُ لاعتمادِها .. وهو عبارةٌ عن حلْقةٍ دائرية .. وغالباً ما يكونُ به فصٌ يَزِينُه .. ويُتَّخَذُ الخاتَمُ من الذهبِ أو الفضةِ أو غيرِها من المعادنْ ... وخيرُ من لَبِسَ الخاتَم هو الرسولُ الخاتِم .. زان به إصبُعَهُ فازدان .. وختم به رسائلَه إلى سائر البلدان .. عن أنسٍ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قال : كتب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- كتاباً - أو أراد أن يَكتب - فقيل له : إنهم لا يقرؤون كتاباً إلا مختوما .. فاتخذ خاتَماً من فِضةٍ .. نَقْشُه : محمدٌ رسولُ الله .. كأني أنظرُ إلى بياضِهِ في يدِه (رواه البخاري ) ... ولقد اشتهر خاتَمُ النبي صلى الله عليه وسلم في الأقطار .. وعرَفه أهلُ الأمصار .. فالرسائلُ الرسمية والمكاتباتُ ذاتُ الأهمية .. لابد أن تحمل خاتم النبيِّ المختار . عن أنس -رضي اللهُ عنه- أن أبا بكرٍ لما استُخلِف بعثه إلى البحرين وكتب له هذا الكتاب .. وختمه بخاتَمِ النبي - صلى اللهُ عليه وسلم - وكان نقشُ الخاتَمِ ثلاثةَ أسطر .. محمدٌ سطر .. ورسولُ سطر .. واللهِ سطر. رواه البخاري .. فيازينَ السطور .. يامشاعلَ النور .. ياحجةَ اللهِ على الخلقِ حتى يُنفَخَ في الصور . والخاتَمُ زِينةُ الأيادي .. وسُنَّة الهادي .. لابسُه مأجور .. مادام قد لبسه بنيَّة .. وتجنَّبَ المناهي الشرعية .. وأراد بذلك التشبهَ بخيرِ البرِيَّة ... وإذا كانت الخواتِم تزين أيدي لابسيها .. فإن خاتم النبي محمد قد ازدان بيده الكريمة وأصبُعه الشريف .. فصلاةُ اللهِ عليه ما حل شتاءٌ وحضَرَ مَصيف.

المِنشارُ

هو آلةٌ من حديدٍ لها أسنانْ .. يُشَقُّ بها الخشبُ وغيرُه كالجدران .. عرَفه الخلقُ واستخدموه من قديمِ الزمان .. وهو من نعم الله المسخرةِ للإنسان .. إذ يقدِّمُ له خدماتٍ جليلة .. ويُنجزُ مهامّاً كانت بدونه مستحيلة . وقد جاء ذكرُ المِنشارِ على لسانِ خاتَمِ الأنبياء .. حين أراد أن يُعَلِّمَ أصحابَه الصبرَ على الابتلاء .. والثباتَ مهما اشتد تنكيلُ الأعداء .. فقال: (كان الرجل فيمن قبلكم يُحفَرُ له في الأرض، فيُجعَل فيه - أي في المكان المحفور - فيُجاءُ بالمِنشار فيُوضَعُ على رأسِهِ فيـُـشَــــقُّ باثنتين وما يصده ذلك عن دينِه) رواه البخاري ... يحرضُهم على احتمال الشــدائــد .. فــنِعـــم المربي والمعلّـــمُ والــقــائــــد .

لا يوجد نتائج مطابقة للبحث

  • عرض 6 بالصفحة
  • عرض 9 بالصفحة
  • عرض 12 بالصفحة
  • عرض 18 بالصفحة
  • عرض الكل