انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / صفحات الموقع

كلمة المؤسس والمشرف العام

 

 

كلمة المؤسس والمشرف العام

الدُّكْتورُ ناصرُ بنُ مُسْفِرٍ القُرَشِيُّ الزَّهْرانِيّ
 

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه، والصلاة والسلام على من بعثه ربه رحمة للعالمين، هادياً وبشيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. تركنا على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

اليوم في مكة المكرمة مهبط الوحي ومشرق الهدى،  لنا مع الهدي المحمدي قصة جديدة؛ فالبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ... تلك القصة هي قصة هذا المشروع الإنساني العلمي الحضاري العالمي؛ مشروع (السلام عليك أيها النبي)؛ الذي هو قبس من هدي نور النبي - صلوات الله وسلامه عليه -، جاء ليحمل رسالة عظيمة المضمون، جليلة المقاصد، يانعة الثمرات بإذن الله - عز وجل -، جاء مشروعاً حضارياً ينثر في الأرض عبير آداب النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - وجميل أخلاقه وكريم شمائله وروائع سنته و شريعته ومزايا دعوته الخالدة بالحكمة والموعظة الحسنة، والبرهان الساطع، والحجج المقنعة، عبر أحدث التقنيات وأفضل الوسائل.

وما أحوج الناس اليوم إلى التعرف على هذا الدين العظيم الذي يحفظ للإنسان إنسانيته وكرامته، ويعرف رسالته في الحياة، ويدله على الصراط المستقيم الذي يحقق له السعادة في دنياه وآخرته، قال تعالى: {يَا أيّها النّاس قَدْ جَاءَكُم برهان مِّن ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ } [النساء: 174].


إن الأمة اليوم بحاجة إلى مشروعات كبرى تتحدث عن الإسلام بلغة العصر، وتنشر قيمه وتعاليمه الربانية، بروح عصرية، وأساليب تجديدية، وهو ما استشعره هذا المشروع المبارك، فكان لبنة في طريق طويل، ما زال بحاجة إلى كثير من الجهود والبذل والتضحية؛ ليؤتي ثماره المباركة بإذن الله - عز وجل -، وليعم بنوره وإشراقاته العالم أجمع.

وما هذه البوابة الإلكترونية إلا إطلالة تعريفية برؤية المشروع ورسالته وأهدافه ومرافقه، إنه البداية للبوابة الإلكترونية التي نأمل أن تكون بإذن الله الأضخم والأشمل في التعريف الشامل بالنبي - صـلى الله عليه وسلم - ورسالته السامية، وشريعته السمحة، وسوف يتاح للناس من خلال هذه البوابة الاطلاع على روائع هذا المشروع وأقسامه ومعارضه ومتاحفه ومناشطه، والتفاعل معها - بإذن الله تعالى.

إن هذه البوابة تم تأسيسها لتنضم إلى بقية مناشط المشروع المباركة، التي تشكل منظومة حضارية فريدة في الدعوة إلى الله - عز وجل -,  بأسلوب عصري تجتمع فيه المعلومة الصحيحة, والعرض المبهر في زمن ثقافة الصورة والانفتاح المعلوماتي، وبما أن هذا المشروع مشروع دعوي خيري وقفي إنساني علمي عالمي، فإن كل إنسان محب للخير والحق والعدل والسلام يستطيع أن يكون عضواً عاملاً فيه، بالتعاون البنَّاء والرأي الصادق، والتعريف به، والمشاركة في إشهاره وتطويره بالأفكار البناءة والرؤى الخلاقة، بما يثمر نفعاً للإنسانية، وتعاوناً على البر والتقوى، وسعياً للإصلاح، وأملاً للرقي بالأخلاق والأذواق.

إن هذه البوّابة الإلكترونية باقة مباركة من حدائق هذا المشروع الناضرة وبساتينه العاطرة، هذا المشروع الذي أشرقت شمسه وأطلّت أنواره من مهبط الوحي وقبلة الدنيا ومهوى الأفئدة من هنا من بلد الحرمين الشريفين من المملكة العربية السعودية، وفي ظل قيادة حكيمة تعمل بشرع الله وتسير على نهج القرآن الكريم والسنة الشريفة برعاية ملك صالح وزعيم مؤمن محب للخير والحق والعدل والسلام إنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله وبارك فيه -، ووليّ عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف
  - حفظه الله وبارك فيه.

أسأل الله - عز وجل - أن ينفع بهذا المشروع ومناشطه، وأن يبارك فيه، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 



 

الـــــدكــتــــور

نــاصــــر بن مسفر القرشي الزهرانــــي

رئيس مجلس الإدارة - المؤسس والمشرف العام

المملكة العربيــــة السعوديـــــــة

مــــكـــــــة المكــرمــــــة

 

 

 

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً