انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / مشروع السلام عليك أيها النبي

المدينة الحضارية الكبرى

 

 

الموقعمدخل مدينة مكة المكرمة على طريق جدة 


 

 

 

 




 

 

 




مدينة (السلام عليك أيها النبي) هي عبارة عن فكرة طموحة تبناها مؤسس مشروع (السلام عليك أيها النبي), عندما علم أن لدى (شركة بوابة مكة المكرمة) أرضاً بمساحة تربو على ستة وثمانين مليون متر مربع ترغب في تطويرها وفق مخططات معتمدة، وطرحت هذه الأرض للمستثمرين الراغبين، وتقدم عدد من رجال الأعمال بمشروعات مختلفة، تشتمل على مشروعات خدمية وسكنية وتـجارية وترفيهية، وتقدم المشرف العام بطلب كغيره من المستثمرين لـحجز مساحة تكون مستقبلاً مشرقاً للمشروع الرباني النبوي الحضاري, (السلام عليك أيها النبي)، ووقع مذكرة تفاهم على ذلك مع شركة (بوابة مكة), ممثلة في رئيس مجلس إدارتها معالي أمين العاصمة المقدسة بتاريخ 30/3/1432هـ في حفل كبير نقلته وسائل الإعلام، وتم توثيقه بأرشيف المشروع الإعلامي، وقد تـمت المفاهمة مع الشركة المذكورة على مساحة في حدود ثلاثمائة ألف متر مربع، وكانت هناك مفاهمات لاحقة لرفع المساحة إلى مليون متر مربع، لتقام عليها جامعة متخصصة للكتاب والسنة، ومكتبة متخصصة لكل ما كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومقر القناة الفضائية التابعة للمشروع، ومعارض ومراكز تعريف بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم لغير المسلمين، حيث اعتمد جزء من الموقع خارج حدود الحرم ليتمكن غير المسلمين من زيارته, ليتم تعريفهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ورسالته وشريعته السامية بأسلوب عصري حضاري وتقنيات متطورة, على أن يكون ذلك كله بإشراف ومتابعة من الجهات الرسمية المعتمدة، ليكون معلماً حضارياً يضاف إلى المملكة العربية السعودية الحضارية. ولقد لاقت الفكرة تشجيعاً وترحيباً من كل من اطلع عليها من أصحاب السمو الأمراء, والسماحة العلماء, والمعالي الوزراء.

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً