انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / الأخبار

مشروع «السلام عليك أيها النبى» يوقع مذكرة تفاهم مع شركة «جبل عمر للتطوير»
26 / 11 / 2016 2:22:35 PM

أبرم مشروع «السلام عليك أيها النبي» المشروع الإنساني الحضاري العالمي مذكرة تفاهم مع شركة «جبل عمر للتطوير»، الرائدة في مجال التطوير العقاري، يتم بموجب المذكرة إنشاء معرض عالمي دائم بمقر مشروع شركة جبل عمر للتطوير عن الرسول محمد ﷺ ، والذي يُعَدّ الأول من نوعه في مكة المكرمة والعالم.

وقد وقّع المذكرة كل من المشرف العام على مشروع «السلام عليك أيها النبي»، فضيلة الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني، وبحضور عضو مجلس إدارة شركة جبل عمر للتطوير المهندس أنس صيرفي، والرئيس التنفيذي لشركة جبل عمر للتطوير ياسر بن فيصل الشريف موقعًا عن الشركة.

ويأتي إنشاء هذا المعرض في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه شركة «جبل عمر للتطوير» بأصالة الماضي وتعزيز الثقافة الدينية، وبخاصة تاريخ نبينا الكريم ﷺ؛ مما يسـهم في تعزيز القيم والمبادئ لدى الإنسان وتنمية فكره في سمو الأخلاق العظيمة.

ويساهم مشروع «السلام عليك أيها النبي» في التوعية بمحاسن الإسلام وغرس المبادئ والقيم الاسلامية والأخلاق النبوية العظيمة في الأجيال الحالية والقادمة، وإبراز قدرة الإسلام ورسالته السمحاء في استيعاب جميع الحضارات والثقافات الأخرى في العالم، وإمكاناته الضخمة في التعامل معها من خلال رسالة خاتم المرسلين ﷺ إلى العالم أجمع، كما يقوم بتعريف زوار مكة المكرمة من حجاج ومعتمرين بالمفاهيم الإسلامية العظيمة.

ويعكس هذا المشروع مدى الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية بخدمة السنة النبوية الشريفة، وحرصها على تقديم الإسلام بصورته الجميلة وثوبه السامي، وتأتي مذكرة التفاهم هذه بما يتوافق مع رؤية المملكة الواعدة وطموحاتها الرائدة.

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً