انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / الأخبار

وزير الأوقاف السوداني يُشيد بمشروع «السلام عليك أيها النبي»
18 / 02 / 2016 8:46:36 AM

أشاد الدكتور عمار ميرغني حسين وزير الإرشاد والأوقاف السوداني، بمشروع «السلام عليك أيها النبي»، الذي يعتني بعرض وتوثيق سيرة النبي محمد ﷺ.

جاء ذلك خلال زيارته والوفد المرافق له لمقر المشروع بمكة المكرمة، حيث قام الوفد بجولة تفقدية في جنبات المشروع، واطلع خلالها على ما تضمنه المعرض من سبق علمي، وإبداع في العرض وتوظيف للتقنية الحديثة في خدمة سيرة النبي ﷺ وشريعته السمحة وآدابه الساميَة. وقد اصطحبه خلال الجولة فضيلة الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني المؤسس والمشرف العام على المشروع، ونائبه رئيس قناة «السلام عليك أيها النبي» الفضائية، فضيلة الدكتور علي بن بخيت الزهراني.

وقد أبدى الدكتور ميرغني سعادته البالغة بما شاهده، وقال: «ندعو إلى نقل تجربة هذا المشروع العظيم إلى جمهورية السودان، وكل الدول العربية والإسلامية، لتتعرف المجتمعات الإسلامية وغيرها على شمائل وفضائل وخصائص سيد الخلق ﷺ بشكل حضاري وجديد».

وقد ضم الوفد كلًا من سعادة قنصل جمهورية السودان السفير خالد محمود حمد الترس، ومعالي مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة اللواء أبوبكر سليمان فضل الله، وسعادة مدير الإدارة العامة للحج والعمرة الأستاذ المطيع محمد أحمد السيد.

وفي نهاية الزيارة أشاد الحضور بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والدعوة الإسلامية، وأن «هذا المشروع فخر لهذه البلاد العظيمة التي تحمل لواء الإسلام وتدافع عن قضاياه بقيادة ملك الحزم والإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله».

 

*******************

السلام عليك أيها النبي

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً