انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / المقتنيات

الــبُرْمَـــةُ

وِعاءٌ للطعامِ والإدام .. جمعُها بُرَمٌ وبُرْمٌ وبِرام .. مصنوعةٌ من الحجر كما تُصْنَعُ من الفُخَّار وتُشَكَّلُ بمختلِفِ الأحجام ... عرَفَها النبيُّ محمدٌ عليه الصلاةُ والسلام .. وذكرها باحتفاءٍ واهتمام .. وأحبَّ ما يُطهى فيها من الطعام ... روى البخاريُّ - رحمه الله تعالى- عن عائشةَ -رضي الله عنها- قالت : دخل رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وبُرْمةٌ على النار ، فَقُرِّب إليه خبزٌ وأُدْمٌ من أُدْمِ البيت (والمعنى لم يضعوا له البرمةَ التي رأى) فقال : ألم أر البرمة ؟) فقيل : لحمٌ تُصُدِّق به على بَرِيـــــرَةَ ، وأنت لا تأكلُ الصَّدَقَةَ ، قال : هو عليها صدقةٌ ولنا هَدِيَّة.
 

فتأمل - يارعاك اللهُ - روعةَ ردِّه .. وتواضُعَ نفسِه .. ورُقِيَّ ذَوْقِــــه .
 

وفي الحديث الآخر الذي رواه البخاري عندما طلب جابر من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقوم هو ورجل أو رجلان - ظناً منه أن الطعام غير كافٍ - وأوصاه رسول الله أن يبلِّغ امرأتَه ألا تنزعَ البرمةَ ولا الخبزَ من التنُّورِ حتى يأتي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قوموا فقام المهاجرون والأنصار .. فقال : ادخلوا ولا تضاغطوا (أي لا تزاحموا) .. فجعل رسول الله يكسر الخبزَ ويجعلُ اللحمَ عليه ويقرِّب للصحابة حتى شبعوا جميعاً وبقِـــي ... فكم شهِدتِ البرمةُ من بركات .. وكم عايشت من معجزاتٍ وكرامات.

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً