انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

هو بكسرِ الغينِ وسكونِ الراءِ أداةٌ مستديرةٌ تشبهُ الدفَّ ذاتُ ثقوبٍ يَشدُّ محيطَها جلدٌ أو معدن 

والجمعُ غرابيل .. يُنقّى بها الحبُّ من الشوائب ويُفصلُ به الرملُ عن الحصى والحجارة 
 

يُقالُ : يغطي الشمسَ بالغربال كنايةً عن توهم الشيءِ الذي لا يحدث ... ويقالُ : له ذاكرةٌ كالغِربال أي سريعُ النسيان 

ولقد عرف النبي -صلى الله عليه وسلم- الغِربالَ وعَرَفه وعرَف استخدامَه ووظيفتَه 
 

عن أمِّ أيمنَ -رضي اللهُ عنها- :أنها غربلت دقيقاً فصنعته للنبي -صلى الله عليه وسلم- رغيفاً فقال : ما هذا ؟ قالت : طعامٌ نصنعُه بأرضنا فأحببتُ أن أصنعَ منه لك رغيفاً . فقال : رديه فيه ثم اعجنيه . رواه ابنُ ماجه 
 

ولقد أخبر البشيرُ النذير .. أنه على هيئةِ غربلةِ القمحِ والشعير .. كذا يُغَربَلُ الناسُ في الزمانِ الأخير .. أي يُمَيَّزون ويُصَفَّوْن 

قال -صلى اللهُ عليه وسلم- : يوشِكُ أن يأتي زمانٌ يُغربلُ الناسُ فيه غربلةً .. تَبْقى حثالةٌ من الناسِ .. قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم واختلفوا فكانوا هكذا . ( وشبَّك بين أصابِعِه ) رواه أبو داود . فأخبر -صلى اللهُ عليه وسلم- عن حالِ الناسِ وفسادِهم بل وتمايزِهم في آخر الزمان 

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً