انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

كلمةٌ تُذكرُ وتُؤَنث .. وهي آلةٌ على هيئةِ هلال تُرْمى بها السهام .. وتُتَّخذُ القِسِيُّ من شجرِ السِّدر والتينِ والسَّندرةِ وغيرِها من الأشجار 
 

واستخدامُها الرئيسُ في الصيدِ وفي الحروبِ والقتالِ حيثُ تُركبُ فيها السهامُ لتصويبها إلى الأهدافِ المرادة .

ويَحلُّ أكلُ الصيدِ بالقوسِ الذي يرمي السهامَ مادام قد ذُكرَ اسمُ اللهِ عليه ..
 

عن أبي ثعلبةَ الخُشَني -رضي الله عنه- قال : أتيتُ رسولَ اللهِ -صلى اللهُ عليه وسلم- فقلتُ يارسولَ الله إنا بأرضِ قومٍ أهلِ كتاب .. نأكلُ في آنيتِهم .. وأرضِ صيدٍ أصيدُ بقوسي .. وأصيدُ بكلبي المعلَّمِ والذي ليس مُعلَّما فأَخْبرْني : ما الذي يحل لنا من ذلك ؟ فقال : وأما ما ذكرتَ أنك بأرض صيد فما صِدتَ بقوسِك فاذكرِ اسمَ اللهِ ثم كُل ) رواه البخاري .
 

ورميُ السهامِ مهارةٌ يبرَعُ فيها من شاء اللهُ كأبي طلحةَ الذي اشتُهِر بدقةِ التصويب .. وإصابةِ الهدفِ البعيدِ والقريب .
 

روى البخاري ( كان أبو طلحةَ رجُلاً رامياً شديدَ القِدِّ " أي شديد وترِ القوسِ كنايةً عن الجَلدِ والبأسِ والمهارة" . يكسِرُ يومئذٍ قوسين أو ثلاثاً .. وكان الرجلُ يمرُّ يومَ أُحُد ومعه الجعبةُ من النَّبْلِ .. فيقولُ النبيُّ -صلى اللهُ عليه وسلم- : اُنشُرها لأبي طلحةَ ) شهد النبي بمهارتِه فأمر الناس أن يُعطوه نبالَهم ليتولى هو رميَها .. وصدق من قال : أعطِ القوسَ باريها .

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً