انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / المقتنيات

الْمِنْجَـــلُ


المِنجلُ على وزن مِفعل وهو أداةٌ زراعيةٌ صغيرة مقوسةٌ على شكلِ نصف دائرة وبها يدٌ صغيرةٌ مصنوعةٌ من الخشب ونصلُها مشرشَر .. يُقطَعُ به سَعَفُ النخل .. ويحصدُ به الفلاحُ محصولَه من الحقل .. وتُشَذَّبُ به الأشجار ..وتُقطفُ به الثمار .. ويُقطَع به الحطبُ والأخشاب .. يستعمله الكبارُ والصغار والرجالُ والنساءُ في البيئة البدوية والزراعية .. رخيص الكُلفة خفيفُ الحَمْل .. يسيرُ الاستخدام .
 

 

جاء ذكرُ المِنْجَلِ على لسانِ النبيِّ المرسَل -صلى اللهُ عليه وسلَّم- وهو يخبرُ عن أحداثِ آخرِ الزمان وهو الصادقُ الذي لا ينطقُ عن الهوى فقال: (ينزلُ ابنُ مريمَ إماماً عادلاً وحَكَماً مُقسطاً فيكسرُ الصليبَ ويقتُلُ الخنزيرَ ويُرْجِعُ السَّلْم ويتخذُ السيوفَ مناجلَ وتَذْهبُ حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَةٍ وتُنزِلُ السماءُ رزقَها وتُخرِجُ الأرضُ بركتَها حتى يلعبَ الصبيُّ بالثعبانِ فلا يضرُّه ويُراعي الغنمَ الذئبُ فلا يضرُّها ويُراعي الأسدُ البقرَ فلا يضرُّها) رواه أحمد .......  
 

والمعنى في اتخاذ السيوفِ مناجلَ .. أي يعم السلامُ فتصبحُ أدواتُ الحربِ لا قيمةَ لها ولا حاجةَ إليها لذا تستخدمُ السيوفُ كمناجلَ  في الزراعة .. وهو أيضاً إشارةٌ إلى أن الأسلحةَ المعاصرةَ إلى زوال .. وأن الذي سيستخدمُ منها في زمن نزول عيسى - عليه السلام - هو التقليدي المذكور في الحديث الشريف ... فصلواتُ اللهِ على خيرِ مُرْسَل .. الذي جاء في صحيحِ كلامِهِ ذكرُ المِنْجَل.
 

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً