انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / المقتنيات

الـــقِــرْبَــــــةُ

هي كيسٌ من جِلدٍ يُحْمَلُ فيه الماء ... فيبقى بارداً نقياً في جو الصحراء .. وتتكون من ثلاثة أجزاء .... جسمُ القربةِ وهو الوِعاء ... وفمُ القربةِ وهو الفتحةُ التي ينسابُ منها الماء ... ثم الوِكاء  .. وهو الخيطُ أو الحبلُ الذي يُرْبَطُ به فمُ هذا السِّقاء ... والقربةُ تعوَّد عليها العربيُّ ضمنَ عاداتِه ... واصطحبها في كل تنقلاتِه ... كيف لا ؟ وهي خزانُ الماء الذي هو سببُ حياتِه ... عرَفَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حقَّ العرفان ... حيثُ كلامُه عنها واستخدامُه لها في الصحيحِ مُثْبَتان ..

قال ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما- : ( قام النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتى حاجتَه ، فغسل وجهَه ويديه ، ثم نام ، ثم قام ، فأتى القِرْبةَ فأطلقَ شِناقَها ( أي حل الخيطَ المربوطةَ به ) ثم توضأ وُضوءاً بين وُضوءين لم يُكثر وقد أبْلغ ،فصلى ... رواه البخاري ) .... وقالت عائشةُ - رضي اللهُ عنها - ( إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال بعدما دخل بيتَه واشتد وجعُه : هَريقوا ( أي أفرغوا) عليَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحْلَلْ أوكيتُهُن لعلي أعهد إلى الناس ... رواه البخاري) ...
 

وقال أبو هريرةَ -رضي اللهُ عنه- : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الشرب من فم القربةِ أو السِّقاء ... رواه البخاري)
 

فكان -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ منها .. ويغتسل بها .. بل ويعلم أمتَه آدابَ الشربِ من القِرَب ... ولا غرابةَ ولا عجب ... فهو معلمُ الدنيا الأدب ..

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً