انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.

الرئيسية / المقتنيات

الــعَــنَــزَةُ

بفتح النون والزاي هي عصًا في قدر نصفِ الرُّمْحِ أو أكثر ... وهي أطولُ من العصا ومن الرمح أقصر ... والعُكَّازةُ قريبٌ منها لمن تأمل وأبصر .
 

فوائدُها واستعمالاتُها : يُصلَّى إليها في الفلوات .. وتُدفَعُ بها العاديات ... وتُتَّقى بها السباعُ الضاريات ...وتُنبَشُ بها الأرضُ الصُّلبةُ عند قضاء الحاجات ... ويَتوكأ عليها متعثرو الخطوات .. وتُعَلق عليها الأمتعةُ لتحفَظَ من الغبار والحشرات .
 

بعض ما ورد عنها في السنة الشريفة :
 

(كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إلى المصلى والعَنَزَةُ بين يديه تُحمل وتنصب بالمصلى بين يديه فيصلي إليها .. رواه البخاري )، وروى ابن خُزيمةَ أنها رُكِزَتْ بين يديه صلى الله عليه وسلم بعرفات فصلى إليها ....

وقال جابرُ بنُ عبدِ الله- رضي الله عنه- : ( قَفَلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة
، فتعجلْتُ على بعيرٍ لي قطوف ( أي بطيء المشْي ) فلحقني راكبٌ من خلفي ، فنَخَس بعيري بعَنَزَةٍ كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل ، فإذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم -أي وجدتُ من نخس بعيري هو رسولَ الله ... رواه البخاري ) ...

 

فكم أمسك بها البشيرُ النذير ... ونخس بها البعير ... فنشِط وقوِيَ على المسير .. وكم نُصِبت بين يديه ... ليصلي إليها.. صلى الله عليه .

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً