انطلاقاً من رسالة المشروع الإنساني العالمي " السلام عليك أيها النبي" وأهدافه السامية فقد خصصنا هذا الجزء من البوابة الدولية للمشروع لاستقبال جميع الأسئلة التي ترد إلينا من خلال الزائرين، ومن ثَـمَّ نقوم بتصنيفها وتبويبها حسب الموضوعات، ثُـمَّ يتم عرضها على لجنة من المتخصصين - كل حسب تخصصه - للإجابة عن الأسئلة التي وردت إلينا، كما تقوم قناة " السلام عليك " الفضائية - إحدى النوافذ الإعلامية للمشروع بتلفزة هذه الأسئلة، والإجابة عنها أيضاً على شاشتها في برنامج تلفزيوني يحمل اسم "يسألون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"، وتذاع هذه الحلقات بواقع حلقة أسبوعياً.


هو غطاء للرأس يلبسه المحارب عند اشتداد البأس، يلبس تحت البيضة أي الخوذة، وهو حلق من الحديد يُسدل على العنق أو العاتق فتقي، وقد لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم المغفر، فهو من أدواته التي استعملها وعرفه الناس بها ورأوه فيها، فنال المغفر هذا
الشرف الكبير بأن لبسه البشير النذير..



روى البخاري رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر .
ولقد كان المغفر من عدة العربي يقتنيه ببيته ويلبسه في حربه، ويعتز بحيازته، ولربما تصدق به على سائل سأله.
روى مسلم رحمه الله " جاء سائل إلى عدي بن حاتم رضي الله عنه فسأله نفقة في ثمن خادم فقال: ليس عندي ما أعطيك إلا درعي ومغفري، فأكتب إلى أهلي أن يعطوكها، قال: فلم يرض فغضب عدي" صلى الله وسلم وبارك على النبي أشجع من غزى ولبس المغفر.

سجل إعجابك

التعليقات

أضف تعليقاً